الاثنين، 3 أكتوبر 2011

بين الحقيقة والخيال: الإختطاف من قبل المخلوقات الغريبة


يزعم بعض الناس أنهم عاشوا تجربة اختطاف مروعة من قبل كائنات فضائية مجهولة و ذكية حيث يبلغ عدد من ادعوا أنهم تعرضوا للاختطاف في الولايات المتحدة الامريكية وحدها أكثر من 3 ملايين شخص !، يروي هؤلاء الناس تجاربهم الغريبة من خلال التنويم المغناطيسي أو في حالات نادرة عبر البوح بها مباشرة ، تجمع هؤلاء التجارب علامات مشتركة نوردها كما يلي:
  1. تحدث أغلبها في الليل وعندما يكونون نياماً في السرير أو جالسون السيارة في مكان ناء.
  2. تبدأ بمشاهدة نور أبيض وقوي قادم باتجاههم يترافق معه صوت هدير مركبة فضائية تتراءى أمامهم. وعادة ما يشعر الشخص أنه عاجز عن الفرار أو تتم شل قدرته على الحركة أو تتوقف سيارته عن العمل.

  3. ترتفع أجساد المخطوفين وكأنها تنجذب باتجاه مركبة فضائية لها شكل طبق طائر أو أسطواني الشكل وتحيط بها أضواء متحركة ومتوهجة.
  4. يستقبلهم في المركبة عدد من الكائنات الفضائية والتي تتميز بالملامح الجسدية التالية: رؤوس كبيرة ، عيون كبيرة بشكل حبة اللوز سوداء بدون أي أثر لبياض العين، أيادي بها 3 أصابع وفي بعض الروايات 6 أصابع، أجسام نحيلة لون جلدها رمادي، أنف صغير جداً يكاد أن لا يرى، في الغالب تبدو قامتهم قصيرة وبعض الأحيان طويلة.

  5. يتم التواصل بين المخطوف والكائنات عن طريق التخاطر بالافكار دون تحريك أي شفاه. وفي حالات نادرة قد يتواجد بعض البشر كمعاونين للكائنات.

  6. تقوم الكائنات بتمديد جسد المخطوف وتعريته على طاولة الفحص من ثم ادخال أدوات في فتحات جسمه بهدف انتزاع سائله المنوي ان كان رجلاَ أو بويضات إن كانت امرأة

  7. قد يشرح أحد الكائنات للمخطوف من أين كوكب أتوا (كوكب أومو) أو يرونه خط مسار رحلتهم عبر المجرات.
  8. تقوم الكائنات بارجاع المخطوف إلى مكانه الأصلي بعد أن أتمت مهمتها التي أرادت. وفي بعض الأحيان تشرح الكائنات هدف مهمتها في إكثار نسلهم المهدد واجراء تجارب لتهجين كائن نصفه بشري .
  9. قد يتمكن المخطوف في بعض الأحيان من جلب أية أشياء من وعلى الرغم من تأكده بأنها في حوزته بعد الاختطاف إلا أنها تختفي بشكل غريب قبل أن يستطيع إعلام معارفه بما عايش.
  10. على الأغلب لا يستطيع المخطوف تذكر أي شيء مما حصل معه خلال فترة الاختطاف ولكنه يشعر ان هناك شيء مروعاً حصل معه ويراه كزمن ضائع لا يستطيع أن يعلم ما حدث. أو يشعر بآلام في مناطق من جسده من جراء اعتداء أو اغتصاب دون أن يتذكر كيف حصل وهذا ما يسبب له الكوايبس والحالة النفسية السيئة إلى أن يراجع طبيب نفسي ويخضع لتجربة التنويم المغناطيسي من قبل المختص ويروي تفاصيل ما حدث معه.
رأي المؤيدين لنظرية الاختطاف:
يعتمد المؤيدون على عدد من الحجج التالية :
  • لا يمكن أن تكون كل هذه التجارب مجرد كوابيس أو حالات نفسية أولاً لأن عددها كبير وحدثت لأناس يتمتعون بقدرات عقلية سليمة وثانياً لأنها معظم روايات المتعرضين لتجربة الاختطاف تتفق بنسبة كبيرة فيما بينها من حيث التفاصيل ولا يمكن أن تكون فقط تجربة فردية على سيبل المثال المواصفات الجسدية للكائنات ونزع الحيوانات المنوية والبويضات.

  • المشاهدات المتكررة للأطباق الطائرة حول العالم تدل على وجود كائنات فضائية لديها مهمة محددة وهي انقاذ نسلهم المهدد بالانقراض من خلال تجاربهم على عينات من المختطفين.

  • يتم التعتيم والاستهزاء من هذه الظواهر عن قصد لأن للمخابرات الأمريكية دور في التعاون العسكري السري مع الكائنات الفضائية بهدف تطوير أسلحة ذكية ومتطورة (نظرية المؤامرة).
رأي المتشككين لظاهرة الاختطاف :

يعتمد المشككين على عدد من الحجج التالية:
  • لا يمكن اتخاذ التنويم المغناطيسي وحده وسيلة لمعرفة الحقيقة فكما نعلم العقل اللاوعي لديه قدرة على اختلاق الخيالات المتنوعة كما تظهر في الأحلام التي نراها، ولحد الآن لا تقبلها المحاكم على الأقل، التنويم المغناطيسي قد يفصح عن الحقيقة ولكن لم يتم تأكيد ذلك ولكن المقبول به أنه يعبر عن هواجس ورغبات الشخص ويساعد في فهم حالته النفسية.

  • تم رصد زيادة في عدد الذين يدعون اختطافهم من قبل الأطباق الطائرة فقط بعد أن تم عرض فيلم "الغزاة" Intruders في صالات السينما في فترة الثمانينات ونشر بعض الكتب التي تبحث في هذا الشأن وهذا وحده دليل على أن تجارب أولئك" المخطوفون" ناتجة عن تأثرهم في ما شاهدوه وهذا يخلق هستريا جماعية أو نوع من الثقافة تظهر فقط في كوابيسهم التي يعيشونها وفي دهايلز عقلهم اللاواعي وهذا هو سر اشتراك معظمهم في تفاصيل رواياتهم.

  • ما هو سر الاختفاء المفاجئ للأشياء التي جلبها المخطوف من المركبة ؟ ! بدون لديل مادي لا يمكن البرهان على حقيقة الاختطاف.

طفرات زمنية


هل يحدث أن يتغير الشعور بالزمن ولو مرة واحدة في حياة المرء؟ كما نعلم أن الزمن يتقدم دائماً للأمام ولا يرجع ولكن ربما يتغير الشعور به ونجد حادثة ما تتكرر أمامنا رغم اننا عشناها سابقا قبل لحظات أو لا يستطيع عقلنا ادراك كيفية اختفاء فترة من الزمن وكأنها فجوة ضائعة في الزمن لا نملك سبباً مقنعاً لها، هل يمكن للزمن أيتسارع أو يتباطئ أم أنه احساسنا ؟ هل تؤثر التذبذبات الشاذة في حقل المغناطيسية الأرضية على شعورنا بالزمن؟ كلها أسئلة لم تلق أي اجابة لتفسير بعض التجارب النادرة.القصص التالية تروي تجارب حقيقية لأناس عاشوها قي فترة من حياتهم تمثل طفرة في الزمن Time Travel:


تشويش زماني ومكاني - يرويها غلين
عشت تلك الحادثة عندما كنت طالباً جامعياً في نوفا سكوشيا في كندا حوالي عام 1991 ، قررت في أحد الليالي حينذاك أن اركب الباص السريع لأصل لبلدتي وأزور والداي لمدة اسبوع كامل. جلست في مؤخرة الباص ولم يكن هناك أحد حولي سوى أفراد أسرة بجلسون خلف السائق في مقدمة الباص ، كانت الرحلة تجري كما يرام إلى أن اقتربنا من البدلة التي يسكن فيها والداي.
كنت أراقب من نافذة الباص ورأيت معمل ميشلين لإطارات السيارات ثم اتجهنا للصعود على التلة وعند وصول الباص على قمة التلة خالجني شعور غريب ولسبب أجهله بدأت أتخيل أناس عديدين في الباص يضحكون أمامي.

و بعد برهة و في عالم الواقع كان الباص ما يزال على بعد ميل واحد وعلى الطريق السريع ! ثم عشت تجربة مشاهدتي لاقتراب الباص مرة ثانية من معمل ميشلين لإطارات السيارات ! شعرت بالخوف لما رأيت ولاحظت أن الأسرة التي كانت تجلس في مقدمة الباص وتتحدث بصوت عال هم موتى بالأصل.اقتربت من سائق الباص عندما توقفنا وأخبرته بما ظننت أنه حدث وكان الغضب بادياً عليه وقال شيئاً مثل : "يمكن لهذه الأشياء أن تحدث" ، كانت بالنسبة لي تجربة لا تنسى اختلط علي فيها الزمان في المكان.


السينما والزمن المفقود - يرويها ريترو
في فترة بعد الظهيرة من أواخر الثمانينات، قررت أن أرى عرضاً سينمائياً لوحدي وصلت لأشاهد الفيلم عند الساعة 4:45، أوقفت السيارة في الموقف وأسرعت خارجاً أمام شباك التذاكر حيث دفعت قيمة التذكرة، دخلت للصالة وشاهدت كل الفيلم حتى رؤية الجنيريك آخر الفيلم ، نهضت ومشيت . شعرت بشيء من الطرافة عندما مشيت إلى باب الصالة ومنه إلى صالة السينما الرئيسية ولم أجد أي أحد في طريقي، ثم ركبت السيارة. بعد تشغيل السيارة لاحظت أن الساعة مازالت تشير بعد الخامسة بقليل . وفي ظني أن الوقت الفعلي هو 6:30 وبعد أن مشيت في المنزل نظرت في الساعة ولاحظت أن الساعة تشير إلى 5:15 ! ،لا أعلم ما حدث ذلك اليوم ولكن ما أعلمه حقاً أنني شاهدت كامل الفيلم ولكن في نفس الوقت كنت الوحيد في صالة العرض لمدة 15 دقيقة ، ولحد الآن ما زالت تلك الحادثة تثير غرابتي وأسئلتي.

أنواع "الأشباح"

1 - الموتى 
تمثل نوع خاص من أرواح الموتى من الذين قضوا نحبهم في مأساة أو واجهوا عذابات وأحداثاً مؤلمة. يعتقد أن تلك الأرواح تبقى مأسورة بين الأرض وعالم ما بعد الحياة. وليس لديهم فكرة أنهم ماتوا بالفعل, يقول أحد صائدي الأشباح المخضرمين هانز هولزر أن: "الشبح هو مخلوق بشري انتقل من العالم المادي الفيزيائي في حالة مأساوية تجعله غير متيقن من الحالة الفعلية التي آل إليها، كلنا أرواح وعندما نموت تنتقل روحنا إلى المستوى التالي بينما الشبح وقع على الأرض ويحتاج إلى وسيلة لكي تحرره منها، تعيش الأشباح في عالم آخر Limbo وقد تكون لديهم تجارب مأساوية أو سارة ، تستطيع معظم الأشباح التفاعل مع الأحياء ولديهم وعي بوجودهم كما تستطيع الاتصال مع الوسطاء الروحانيين Mediums وذوي القدرات الخاصة Psychics ".

2 - التسجيلات المقيمة Haunted Recordings
تظهر بعض الأشباح آثاراً متكررة واضحة وكأنها تسجيلات تتكرر فقط في الأماكن التي كانت تعيش بها في زمن حياتها، على سبيل المثال : صوت بيانو يتم سماعه من قبل عازف اعتاد العزف عليه. أو أنين طفل في غرفة احتجز فيها يوما ما وغيرها كالسيارات وهدير القطارات التي ركبوها يتم سماعها رغم أنها لم تعد موجودة. عادة لا تتفاعل تلك الأشباح مع الأحياء ، يقول لورين فورسيللا: "كيفية تسجيل تلك الأحداث و استعادتها مجدداً وبشكل متكرر يبقى أمراً غير مفهوم".

3 - الأشباح المرسلون
يكون هذا النوع من الأشباح شائع، فهم يظهرون للذين يحبونهم ولفترة قصيرة بعد موتهم لمواساة المفجوعين بوفاتهم فقط ورسالتهم تطمئن الأحياء بأنهم بخير وعلى لا ما يرام.يسمي الباحث في ما وراء الطبيعة لوين فورسيللا تلك الأشباح بـ "التجليات في وقت الأزمات". ومن الممكن لتلك التجليات أن تأتي أيضاً في أوضاع يتهدد فيها حياة المرء بالخطر.

4 - الشياطين Poltergeists
يعتقد بأن لهذه الأرواح طبيعة شيطانية، فتصرفاتها تتضمن ضجيح مجهولة ، وقع أقدام ، هجوم مادي عنيف فتح وإغلاق الأبواب أو الموسيقى، قد تسرق الشياطين مقتنيات شخصية من المنزل وتعيدها في وقت لاحق ويقومون على الغالب بسكب الماء في حوض المرحاض Flush واطفاء الأضواء واشعالها، وبعض الأفعال تصل لشد شعر الشخص أو ثيابه.

أخيراً..
يظل السؤال من الناحية الإسلامية قائماً حول ما اذا كان هناك دليل شرعي عن تواصل الأموات بعالم الأحياء ؟! لأن معظم المصادر تشير إلى أن قرين الميت من الجن هو وراء هذه الظاهرة لأنه كان مرافقاً للانسان طيلة حياته فهو يعرف عنها الكثير ومن المعروف أن عمر الجن يزيد عن الأنس بمئات السنين.
ستظل ظاهرة الأشباح مستمرة ويكتنفها الغموض ما دامت الأسباب الحقيقية وطبيعتها مبهمة.

المنشفة





أروي حادثة جرت للشقيقة الصغرى لخطيبة أخي كان عمرها 14 سنة وكانت تأخذ 

دوش في الحمام ونسيت أن تأخذ منشفتها عندما دخلت، ففتحت الباب قليلاُ وصرخت عسى أن يقوم أحدهم بمناولتها المنشفة ، تجاهلت ندائها لأن كلا أخويها كانا في غرفة الجلوس حيث المنشفة (في سلة الملابس)، ولما تجاهل ندائها كلاً من أخويها نادتهم مجدداً ليحضرا لها المنشفة. لذلك قمت وأخذت أحد المناشف ومن غرفة الجلوس وقرعت باب الحمام لأعطيها اياها فصرخت : "مالأمر؟!" فسألتها ان كانت لا تزال تريد المنشفة وعلى الفور بعد 10 ثوان خرجت وهي متلفحة بالمنشفة الزرقاء وكانت تقول" " مالأمر؟" فقلت لها أحضرت لك المنشفة ولكن لديك واحدة !
فسألتنا لتعلم من منا أحضر لها المنشفة ونفى كلا أخويها وأنا ، فأسرعت نحو غرفتها وألقت بالمنشفة عنها ولبست ثم رجعت إلينا تقول أن شخص ما بيد شاحبة صغيرة ناولها المنشفة بعد أن طلبتها للمرة الثانية. وما زالت تكرر ما حدث لها مراراً وأخيراً سألتها ان كانت رأت أية خواتم على اليد التي ناولتها لامنشفة فقالت لا ومنذ ذلك الحين بدأت تحرص على التأكد من أخذها المنشفة قبل دخول الحمام

الأحد، 2 أكتوبر 2011

فيديو عن يوفو فى تركيا يثير الجدل


تم تسجيل فيديو مؤخرا عن جسم غريب في سماء تركيا على شكل طبق طائر ، يعتبر الأهم مما سجل عن ظاهرة الاطباق الطائرة أو ما يعرف بـ UFO حتى الآن. سجلت هذه اللقطات مؤخراً من قبل الحارس الليلي يالسين يالمان ، يقول يالسين عن ما شاهده: " لا أعلم ماهي هذه الاشياء، قمنا بتصويرها عدد من المرات ولكن بقيت مجهولة كلياً بالنسبة لنا، كنت سعيد للغاية بمشاهدتها وأريد أن أؤكد للعالم بأسره أن الأطباق الطائرة موجودة بالفعل".

تتضمن اللقطات التي سجلت في صيف 2008 والتي تصل لمدة ساعتان ونصف أجسام غريبة متنوعة تتراوح من أجسام طائرة قرصية الشكل إلى عناقيد من الاضواء التي تحوم في السماء ليلاً. قال الباحث هاكتان أكدوغان من مركز سايروس لعلوم الفضاء والاجسام الغريبة UFO في تركيا أن: الشكل الفيزيائي لهذه الأجسام وبنيتها المعدنية كانت واضحة للعيان وبما لا يقبل الشك خصوصاً في اللقطات المقربة من هذا التسجيلكما قام الباحث المذكور بدراسة التسحيل وتحليله ووصل إلى نتيجة أنه بنسبة 100% شيء فريد من نوعه ووجد أن هياكل الأجسام الظاهرة في الصورة لم تتأتى نتيجة ظاهرة طبيعية أو أجسام فلكية أو طائرات معروفة ولا يمكن أن تكون نتيجة أي نوع من مؤثرات الغرافيكس المولدة بواسطة الكومبيوتر وعلى حكومات العالم أن تعترف بحقيقة وجود الأطباق الطائرة كما يقول.ويتابع أكدوغان : "يتوقع أن يكون للصور الملتقطة تأثيراً بالغ الأهمية في العالم وأعتبرها أهم ما العدسة عن هذه الظاهرة".
شاهد الفيديو


اشكال ظهور الاشباح

أظهر علم ما وراء النفس (الباراسيكلوجي) ومجموعات بحثية تتقصى الحقائق عن ما وراء الطبيعة Paranormal Investigation أن الطيف المرئي مجهول المصدر أو ما يسمى "الشبح" له درجات مختلفة في التشكل نوردها ما يلي من الاضعف للأقوى:
1 - البقع المضيئة Orbs
الغريب أنها تظهر فقط بعد التصوير في الاماكن التي يظن أنها "مسكونة" كالمقابر أو البيوت القديمة المهجورة، الكثير من هذه البقع تكون ناتجة عن ظاهرة فيزيائية لعدسة الكاميرا فعندما يثار الغبار مثلا يتضاعف حجم ذرات الغبار لتبدو على الصورة بعد التقاطها فقط بفضل الفلاش القوي في الليل. كذلك تظهر عندما تزداد الرطوبة أو الضباب. ولكن هناك حالات قليلة نادرة ظهرت فيها تلك البقع في الصورة بدون أن يكون هناك أي مسبب طبيعي من المناخ وما يميز تلك البقع أنها تحتوي على تفاصيل نواة كنسيج غريب مختلف الالوان، الغريب أن مقياس الحقل المغناطيسي سجل قميا مرتفعة في مكان تواجد البقع.

2 - البقع المضيئة المتحركة Moving Orbs
هي بقع متحركة تشاهد في الصورة كانها كتلة دائرية لها كما نشاهده في مذنبات الفضاء. وتظهر على عدسة كاميرا الفيديو كخط ضوئي يتحرك بسرعة هائلة من جهة لأخرى. يرى المتشككون أنها تمثل حشرات متحركة وبفعل قوة الفلاش في الليل تظهر كخط ضوئي.


3 - المادة الغيمية الكثيفة Mist
نادرة الحدوث حيث تشاهد ككتلة ضبابية أو سديمية يطلق عليها اسم Ectoplasm قد تكون متحركة ليس لها معالم ومتحولة وتترافق عادة بروائح مميزة مجهولة المصدر.



4- التجسد Apparition
نادرة الحدوث حيث يظهر طيف لملامح وجه أو جسد بشري يلبس زياً قد يعود لقرون كما شوهد في القلاع البريطانية مثلاً لزوجات الملك هنري التي اعدمت احداهن بتهمة الخيانة الزوجية وقد يتراءى طيفها للبعض تتجول بثيابها ، قد تكون الرؤية ظلامية أكثر كظلال سوداء متحركة أو ملامح مخلوق غير واضحة المعالم (غير بشري) وقد تكون له عيون مشعة بألوان غريبة كالاحمر مثلا. قد تترافق هذه الرؤية في قرب الاستيقاظ أو في حالة اليقظة الكاملة، قد تظهر بجسد بشري دون رأس أو بمخلوق غريب مثل Mothman الذي تتركز عيونه في صدره وله أجنحة وتم الاخبار عنه في أماكن مختلفة من الولايات الامريكية.يرى المتشككون أنها ناتجة عن الهلوسة أو مرض انفصام الشخصية حيث لا يرى الآخرون كل التفاصيل التي يراها أحدهم ويتهكم المتشككون بطرح السؤال التالي : لماذا تظهر "الروح" أو الشبح مرتدياً الثياب التي كان يلبسها في حياته ولم يظهر مرة بجسده العاري ، هل أخد ملابسه معه إلى العالم الآخر؟

ما وراء الطبيعة بين علم النفس و الدين و الباراسيكولوجى


هناك اختلاف في وجهات النظر بشأن الاشارات المادية المجهولة المنشأ ، ألخصها كما يلي :

1 - وجهة نظر علم النفس 

تمثل هذه الاشارات حالة مرضية نفسية أو هستيرية تتفشى بالعدوى بين أفراد العائلة فتتملك عقلهم تلك الرؤى أو الاحاسيس أو الاصوات التي لا يراها الا هم ، قد تكون حالة من انفصام الشخصية وقد يكون لبعض هذه الاشارات سبب طبيعي ولكن لا يفسرونها على هذا النحو ويربطونها دائما بالارواح الشريرة أو أرواح الموتى فمثلاً سماع صوت طرقات أعلى سقف البيت قد تكون ناتجة عن طير ينقر أو صوت من جهاز منخفض التردد كمروحة شبه معطلة وقد أثبت العلم أن تلك الترددات المنخضة هي تسبب بعض الهلوسة أو التفكير السلبي، ومن يتبع وجهة النظر هذه هم من العلميين أو الماديين (الملحدين). وهي تتعارض مع وجهة النظر الدينية فالتلبس من قبل الجن في الاسلام يترجمه العلماء الماديين بحالة انفصام الشخصية.

2 - وجهة نظر علم ما ورا ءالنفس Parasychology
هذه الاشارات ناتجة عن طاقة مغناطيسية وكهربائية يتركها المتوفي في البيت الذي عاش فيه وتربطه صلة به لاسباب متعددة ، تدرس هذه الظواهر عن طريق قياس الحقول المغناطيسية والحرارة وتسجل الاصوات ويتم تصويرها بالاشعة تحت الحمراء ، قد تتفاوت درجة الاحساس بهذه الاشياء من شخص لآخر حسب "شفافيته" أو يمكن أن يقال " قوة التقاطه لتلك الاشارات" من مصادر مجهولة أو عوالم أخرى تقع في بعد آخر مواز مع عالمنا المادي. والوسيط الروحاني أو ما يدعى بـ Medium يكون لديه شفايفة عالية. يمكن للوسيط الاتصال بهذا العالم مباشرة أو باستخدام وسائل منها "لوح الويجا". لا يدعي علم ماوراء النفس أن تلك الظواهر تمثل "ارواحاً" ولكن ينظر اليها كظواهر مثيرة للاهتمام وتستحق الدراسة وقد توصلنا للعوالم الأخرى ، قد تكون هذه الاشارات صدى يتكرر بعد الوفاة وملتصق بنفس المكان الذي عاش أو عمل فيه الانسان. أو قد كون غريبة وتحمل الكثير من الاذى كمخلوقات غير انسية.

3 - وجهة النظر الاسلامية
فأنها من عمل الجن (مخلوقات مصنوعة من نار) بهدف اخافة سكانه ليعيشوا هم بدلاً عنهم (ويسمون عمار المكان) ولما كانت بعض الاشارات مرتبطة بحياة أحد الاشخاص الذين عاشوا فيه فانها من عمل "القرين" ، والقرين هو جن يخلق مع ولادة الانسان ويرافقه طيلة حياته بشكل خفي حيث يوكل من قبل ابليس لاغوائه واضلاله. ولما كان الجن يعيشون أطول من الانس لفترة قد تمتد لمئات السنين فان القرين يتشكل بصورة المتوفي ويروي حياته لأنه عاشها معه فهو كالظل الملاصق وباستطاعة الوسيط الروحاني أن يتصل بذلك العالم في ما يسمى بـ"جلسات تحضير الارواح". حيث تتلبسه جزئياً مخلوقات من الجن لتريه ما لا يرى وتسمعه ما لايسمع وهذا قد يكون مثل عهد أو اتفاق بين الانس والجن ويتطلب ذلط الاتفاق تضحية ربما تكون التمجيد لغير الله أو عمل المنكر. 

أماكن مسكونة : منزل ديفيد برادفورد - بني في 1796




يقال أن هذا المنزل القديم مسكون بعدد من الارواح (الجن) الغير مرتاحة، فقد ارتكبت فيه كثير من الجرائم يصل إلى عشرة على حد قول بعض الباحثين، لذلك صنف هذا المكان ببساطة على أنه المكان الأكثر نشاطاً بالظواهر الغريبة، نورد فيما يلي عددا من ما يزعم أنهم أرواح تسكن هذا المنزل:
كليو : عبد سابق تم اعدامه شنقاً يتعمة قتل طفلتين صغيرتين (ما زالت الجرائم ودليل وجود كليو رهن التحقيق).أشباح الفتاتين القتيلتين شوهدت وهما تلعبان في شرفة المنزل.ويليام درو وينتر - محلف قانوني عاش في ميرتلس من 1860 إلى 1871. تم اطلاق النار عليه جانب المنزل من قبل غريب حيث بقي ينزف داخل المنزل ودمه ينزف من جسده وهو يصعد إلى الطابق الثاني ولكنه انهار ومات في 17 سبتمبر ، وما زالت تسمع وقع أقدامه على الدرجات حتى الآن.يزعم أيضا ظهور شبحين لعبيد آخرين يسألون اذا ما كان بامكانهم القيام أعمال منزلية.غالبا ما يسمع صوت عزف البيانو من تلقاء نفسه عبر تكرار أنغام.

تجارب واقعية :تجربة الموت الوشيك والذبحة القلبية



تلك التجربة غيرت حياتي . فقد حدثت في شهر مارس من عام 2005 عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وفي مستشفى هنري كنتري في ولاية تنسي الامريكية . كنت في المنزل مستلقيا على السرير واستيقظت في وقت متأخر من الليل على ما أعتقدت أنه كان ألم في القلب هرعت للحمام ونظرت في المرآة لأشاهد وجهي الشاحب ثم اصبت بالغثيان والقيت ما في جوفي حوض الاغتسال ، كانت آلام صدري تزداد سوءا وأصبحت على يقين أنني في حالة ذبحة قلبية ، كنت في الاربعين من عمري ولكن تاريخ عائلتي حافل بالامراض القلبية حيث فقدت الكثير من أقاربي كما لا أملك تأمينا صحيا وكان ما يشغل تفكيري هو كيف علي أن أسدد فواتير الدواء ،فقد عملت طوال حياتي لأشتري بيتا وقطعة أرض وخشيت أن أفقد بيتي مقابل تسديد فواتير الدواء ، قدت بنفسي السيارة إلى المستشفى عوضا عن الاتصال بسيارة الاسعاف لعدم معرفتي بمقدار اما قد أدفع. نقلوني فورا لغرفة الانعاش وأخبرني الطبيب : "سيد بيكام أنت تعاني بالفعل من ذبحة قلبية" وأجبت : "نعم هذا ما أعتقد" ، ثم كنت في مكان آخر - ليس في المستشفى - لكن في مكان جميل تشعر فيه بالسلام وشعرت بالسعادة الغامرة بدلاً من الالم ، كان وهج من الضوء الابيض يحيط بي وكانت تقف هناك خالتي غايثا بارنهيل التي توفيت السنة الماضية بسبب مرض السرطان، كانت بمثابة مربية أبي وكانت تربطنا بها علاقة قوية، آنذاك كان السرطان يجتاح جسدها وعندما ماتت لم تكن تشبه حتى صورتها التي تعودنا عليها ولكنها الآن جميلة جدا و متلألئة كان بها اشعاع ، لم تتكلم البتة ولم تتصل معي بأي طريقة لكنه كان بامكاني معرفة ما تفكر به وما تريد البوح به، أشارت باصبعها للأعلى وكانت تعلم أنني أعرف ما تنوي الاشارة إليه أنه الله، الموجود والذي يحبني (كنت ملحداً) ثم بعد لحظة رأيت نفسي في المستشفى مجددا ولكن لا أشعر بأي شيء وكنت أراقب وأسمع ما يقوله الاطباء والممرضين كما كنت ارى صدري يرتفع ويهبط حيث كانت الممرضة تعصر حقيبة الهواء في داخلي وكنت منتبها للمرضة الأخرى التي كانت تجري لي تنفسا اصطناعيا ، لم أكن أشعر بأي ألم ثم سمعتها تقول : "عاد للحياة" وعاد معه الألم فوراً ، كان ألماً مبرحا كأنه صاعقة اخترقت جسدي وكأن ليس له نهاية. على أية حال كنت ممتناً لهم لسهرهم ويقظتهم على صحتي كما أعلم أن الله هو من أعادني للحياة.

ظاهرة الصوت الالكترونىEVP


الاصوات الغامضة والمسجلة الكترونيا Electronic Voice Phenomena هي ظاهرة تنتج عن سماع صوت بشري من مصدر مجهول تم التقاطه أو تسجيله عبر المسجل ويكمن الغموض في أن الاصوات الغامضة لا يتم سماعها لحظة تسجيلها وانما بعد سماعها من المسجل، في بعض الحالات يتم اللجوء إلى تضخيم الصوت أو تنقيته من المؤثرات الأخرى(الضجيج) ليتم سماعه بشكل أوضح أو أقوى، بعض الاصوات تكون أوضح من غيرها أو تشمل صوت بشري لرجل أو امراة مع امكانية اختلاف الاعمار ونغمة الصوت والاحاسيس، وعلى الغالب تتضمن رسائل قصيرة مكونة من عدد ضئيل من الكلمات أو الجمل وبعضها الآخر يكون على شكل تنهدات أو صراخ أو زمجرة، وقد تم تسجيلها بعدد من اللغات المحكية، يزعم البعض أنها ناتجة من كلام الموتى أو الارواح خارج نطاق عالمنا المادي.